البخل التسويقي
البخل التسويقي، هو مرض يصاب به عدد كبير من رجال الأعمال. هو باختصار صورة من صور تعطيل العملية التسويقية الإبداعية كما يقول المثل الشعبي الشهير (مال البخيل يأكله العيار).
على غرار المثل الشعبي ستجد الكثير من العلامات التجارية لا يستثمرون أو بلغتهم لا يصرفون على القنوات والمواد التسويقية طيلة السنة لكنه في اللحظة الأخيرة يقرر بدء حملة إعلانية فيستنفذ كل الميزانية في حمله قد تفشل.
البخل ضد السخاء والجود والكرم وإليكم صور من البخل التسويقي يا معشر المبدعين العاملين في مجال التسويق والتصميم:
- أنت تفكر، تقرر، تحدد، تختار، تصور، تكتب، أنت تعتقد انك سوبر مان، هذا بخل تسويقي.
- من اليوم الأول للحملة تريد نتيجة عظيمة، هذا بخل تسويقي.
- أنت تحب أن تقلد منافسيك في كل خطوة تسويقية يقومون بها، هذا بخل تسويقي.
- أنت دائما تربط علاقاتك الاجتماعية بالمال والأعمال لتحصل على ما تريد بدون انفاق، هذا بخل تسويقي.
- انت لا تهتم بالجوهر التسويقي والهدف، أنت تهتم باللون والجرافيكس، أنت بخيل تسويقيًا.
- تقارن موادك التسويقية بالعلامات التجارية الكبرى ولكن ميزانيتك لا تكفي لشراء فلافل! أنت بخيل تسويقيًا.
- أنت لا تفرق بين سنة 2020 وسنة 2002، أنت بخيل تسويقيًا.
- أنت دائمًا تقول للمصممين، عندي معارف كثيرة سأحولهم للعمل معك! أنت بخيل تسويقيًا وبنسبة 100%.
- أنت لا تقدم عروض وخصومات، أنت تعتقد إن هذا الشيء يضر بعلامتك التجارية، هذا بخل تسويقي.
- لا تشارك المجتمع في الجانب التسويقي، لا ترعى أو تنضم لمؤسسات المجتمع، هذا البخل التسويقي.
- أنت تستخدم صور قوقل وبكل بجاحة وفي كل المواد التسويقية، هذا بخل تسويقي.
- اهمال الويب (الموقع الالكتروني) منذ الانطلاقة وعدم تجديد الاشتراك، هذا بخل تسويقي.
- لا تستخدم صور عالية الجودة لمنتجاتك أو لمشاريعك، هذا بخل تسويقي.
- أنت بشكل دوري تتواصل مع شركات الإعلان والتسويق ولكنك متردد، هذا البخل التسويقي.
- أنت تغير الجهة التسويقية مرات عديدة في فترة وجيزة، هذا البخل التسويقي.
- أنت تخاف من المغامرة ولست جريء في الإنفاق على مشروعك، هذا البخل التسويقي.
- تطبع في أرخص آلة طباعة وبدون أي تقنية فنية، هذا بخل تسويقي.
- عدم الاهتمام برجال التسويق في الشركة وتحويلهم لمنفذين فقط، هذا بخل تسويقي.
- أنت لا تفرق أصلا بين أنواع الإعلانات فأنت لست الشخص المناسب لكنك متغطرس، هذا بخل تسويقي.
- إعادة نشر كل التصاميم القديمة بدون أي تحسين فقط من باب النشر، هذا بخل تسويقي.
- تمر سنة كاملة على مشروعك بدون أي اعلان سبونسر، هذا بخل تسويقي.
- أنت تنفق في المكان الخاطئ مع قناعة كاملة ، هذا بخل تسويقي.
أخيرًا…. إن البخل التسويقي يعود بالضرر على البخيل، ونحن على معرفة تامة أن البخيل يملك، نعم يملك ولكنه لا ينفق وهذه الصفة من أسوء صفات بعض رجال الأعمال ومديري التسويق الذين همهم الأول أن يحصلوا على تصاميم ومواد مجانية وأن يحصلوا على مبيعات عالية من دون جهدٍ وانفاقٍ تسويقي.
هذه المقالة لأولئك المصابين بمرض البخل التسويقي وهي تستثني بعض المشاريع.
التسويق بقضايا المجتمع، كيف يتم ذلك؟
قد تلاحظ في كل أكتوبر يعم الوردي كلون على حسابات تويتر والإنستغرام أو غيرها من منصات التواصل الاجتماعي وقنوات التواصل.
نعم، وردي.. بمناسبة الشهر الخاص بالتوعية حول سرطان الثدي. إنه من الجيد أن نستخدم استراتيجية التسويق بالقضايا المجتمعية في سبيل أن تكون علامتنا التجارية بمثابة فاعل الخير وملاك الإنسانية.
فتقوم مثلًا شركة “امريكان اكسبرس” بترميم تمثال الحرية بعد أخذ نسبة من كل بطاقة تُصدرها لعملائها. وتقوم “بامبرز” في بعض الدول بأخذ نسبة من كل علبة لتوفير عددًا من لقاحات الأطفال والتي لا يستطيع بعض أولياء الأمور من توفيرها لأطفالهم.
هكذا.. نعم هكذا ندمج قضية مجتمعية في برنامجنا الترويجي عوضًا عن أن ندمج لونًا يعبث أو يُضر من علامتنا التجارية التي تعمل وفق توجيهات وارشادات محددة مسبقًا.
من وجهة نظري في التسويق، يمكن لك استخدام مبدأ المساندة الاجتماعية أو الشراكة المجتمعية مع قضايا المجتمع العامة والتي تهم الجميع ولكن ليس على مصلحة علامتك التجارية.
يمكن أن أتقبل فكرة تغيير شعارك من اللون الأزرق للوردي في أكتوبر ولكن لمدة يوم (خلها يومين) لكن ليس من الصحة أو المنطقي أن يبقى شعاري لمدة شهر بلون آخر ليس له علاقة بالمشروع، القيم، الخدمات، الجمهور وغيرها.
لنبدأ التسويق بالقضايا المجتمعية علينا أن نحصر القضايا والموضوعات الهامة ونختار قضية ذات إهتمام جماهيري، ومن ثم نقرنها بالبرنامج الترويجي مع نشر سبب الإهتمام بالقضية، تذكر أن القضية لابد أن لا تتعارض مع عملائك (عشان ما تخسرهم). ومن اليوم ابدأ وتمعن على بعض العلامات ستجد أن أغلبها يدعم قضية أو أخرى.
هل شاهدتم حسابات مشاهير تستخف بعقول الناس أسبوعيًا بمبالغ مالية؟
للأسف الشديد ولسوء الحظ أن يشتهر الآخرون (المغفلون) ممن يستخفون بعقول الناس أو ممن يلعبون على حاجات الناس في سبيل الشهرة والمال والوجاهة الاجتماعية الزائفة. حيث انتشرت حسابات شخصية تتلاعب بالمتابعين بعد عرض عددًا من الدنانير بنية التسويق (إن صحة النية).
يخرجون بمقاطع الفيديو التي فيها قدر كبير من الاستخفاف والاستهزاء ويعرضون الأوراق المالية على سياراتهم أو بين أيديهم أو على السجاد ومن ثم يطلبون من المتابعين بأن يتابعوهم ويتابعوا حسابات أخرى في سبيل الحصول على الخمسين دينار أو الألف دينار أو أي جائزة تحفز الناس على المشاركة من أجل الجائزة لا أقل ولا أكثر.
أنا لست ضد الجوائز والهبات، فالتسويق يشجع على استخدام استراتيجية الجوائز والهبات ولكن التسويق في المقام الأول له قواعد أخلاقية جمة وفوائد على المجتمع والاقتصاد على الرغم من أن مجموعة واسعة من حسابات منصات التواصل الاجتماعي للأفراد والشركات نجحت في تقديم جوائزها بشكل أخلاقي ومفيد للطرفين.
إلا أن بعض الأفراد قد انتهزوا هذه الفرصة في سبيل تحقيق أهداف مؤقتة كاذبة وسوداء، لقد استطاعوا في تكوين جيش ضعيف الإيمان همه الأول الهدية والمال مع نقص شديد في أكسجين الحياة، العلم والعمل. إنه من المقيت أن يلاحقونك الناس (الأطفال) من أجل الجائزة الأسبوعية ذات القيمة المهينة. فينتظرونك الناس كي تطل عليهم بكرمك وشفقتك رغم الشروط الباخسة البائسة التي يضعها (أبو الملاين). فتبدأ الشروط من باب الضحك أن تتابعني وتكتب لي شكرا وثم ترسلها لصديق وبعدها تعمل منشن لحساب دجاجة جارنا (شخباري).
مازلت على يقين أن هناك صادقين ملهمين قد قدموا بتلك الجوائز حياة لمن فقد حياته، بيت لمن فقد ملجأه، علم لمن لن يجد التعلم. فؤلائك لهم الشكر والتقدير لاستخدامهم التسويق المبدع، كانت أهدافهم ذكية تصب في مصلحة المجتمع والاقتصاد. حيث كان لهم دور بارز في تسويق عددًا من المشاريع والعلامات المحلية. عوضًا عن ذلك فهناك عدد كبير من العلامات التجارية حول العالم نجحت في تقديم جوائز بالملايين إلى جمهورها لكن بدون استخفاف، بدون إهانة وبدون الرقصات الجارحة. بل كان لتلك الجوائز أثر كبير في نمو العلامة ونمو مبيعاتها وأنا مع هذا النوع اللطيف من التسويق.
التسويق له فضائل كبرى على المجتمع وأهمها تحسين جودة الحياة، تثقيف العميل وزيادة الوعي للجمهور المستهدف بالعلامة التجارية وبما تقدم من خدمات ومنتجات. التسويق يحدد حاجة المستهلك ويحاول إيجاد حلول مبتكرة لسد تلك الحاجات. التسويق يوفر خيارات ونصائح وأكثر لا يسعني المقام لذكرها.
التسويق من علوم الإنسانيات المهتمة بشأن الإنسان، فلا إهانة ولا تجريح ولا وعود كاذبة. فالنصيحة الأخيرة بعدما شاهدت عددًا من الحسابات الشخصية للمشاهير الأفاضل ممن اشتهروا بتوزيع الجوائز والمكارم فقط أن يرحموا المجتمع في لغتهم، لهجتهم، تصويرهم.
ماهي العلاقة بين الموسيقى والأكل والتسويق؟
سؤال لطيف عن علاقة الموسيقى بالأكل وبالتسويق؟ أو بشكل عام عن التسويق والموسيقى؟ بحسب علماء النفس فإن الشخص يتناول 4.4 قضمة في الدقيقة في حال سماعه إلى الموسيقى السريعة بينما تكون 3.8 قضمة في حالة الموسيقى البطيئة والرومانسية. إن صحت الدراسة فالتعبيرِ قد صح.
أي أن المطاعم الصغيرة يمكنها أن تستغل هذه الدراسة في سبيل تسريع عملية الأكل لدى الزبائن الحاليين من أجل ضمان استيعاب المكان للزبائن المقبلين. هل تشعر بأنها ممكنة؟ نعم، جرب ذلك عند مشاهدة فيلم اكشن وذو ايقاع سريع ستجد نفسك تلتهم البوب كورن بشكل أسرع مماهو عليه في المشاهد الرومانسية وذات الايقاع البطيء.
إذًا لا تلعب الموسيقى دوراً في تحسين المزاج فقط بل تلعب دورًا في زيادة الشحوم واللحوم!
تحت المظلة المثالية أقولها وبكل كبرياء، إن التسويق يدخل في كل صغيرة وكبيرة حتى في إيقاع الحياة يتدخل، انتبه للحواس الخمس: الملمس، السمع، الشم، النظر والتذوق. ركز أكثر عليهم لكي تبني علامة يشار إليها بالبنان. الشك والتذوق لا يقتصر على المطاعم والمقاهي فقط. فلتكن رائحة معرضكم، مكتبكم، محلكم ذات رونق خاص بالمشروع يتذكرها الزبائن عند تواجدهم في كل مرة، إنها النسيم إنها جزء من علامتك.
في التذوق، قدم لهم قهوة، شاي أو أي نوع من المشروبات وقطع البسكويت أو الشوكليت الفاخر المميز، سيتذكرونك بسبب تلك القطعة التي تبدو مكلفة ماديًا لكنها أهم من إعلاناتك المكررة. إنها جزء من علامتك وشخصيتها. هل تعلم أن بعض شركات ومعارض الأثاث يستخدمون هذه الحيلة، يضعون موسيقى مبنية على خطوات الانسان الطبيعي أو ذات سرعة تنساب خطوات الجميع كي يضمنون أنك تمشي وتستمتع في كل ممرات المعرض وتجوب المعرض بأكمله وتناظر كل المعروضات كي تشتري طبعًا.
سؤال، هل تتذكر الموسيقى التي سمعتها في اخر مطعم زرته؟ أو هل تتذكر الرائحة؟ جرب من اليوم. لأن العلاقة وثيقة بين الحواس الخمس وبين العلامات التجارية. كثيرًا مانرى العلامات التي تقدم الأحذية، لكن هناك علامات تقدم احذية خشنة وصلبة وعلامات تقدم احذية لينة ورقيقة ومرنة. الملمس، نعم إنه الملمس له دور في تفضيل منتج دون الآخر.
هذه المدونة كانت تغريدة لا أعلم كيف حولتها لهذه السطور ولا أعلم كيف اختمها، اعتبرني انتهيت من الكتابة وانا سأعتبر أن ما يجول بخاطري قد وصل إليك. أكتب لي تعليق أسفل المدونة، هذا ليس أمرًا هذا مايسمى بالامتنان. كل ما قدمنا امتنان للأرض، للحياة، للناس، للشمس أو أي شي سنشعر بالرضا.
الانستغرام مكان لتصوير الأكل، لماذا لا تستغل هذه الميزة؟
تصوير الأطعمة وما أدراك ما الأطعمة! صارت عادة عند الكثير من المتابعين، يتفاخرون بتصوير وجباتهم اليومية في المطاعم. إنها الفرصة التسويقية لمطعمك أو للمقهى الخاص فيك.
نعم هي الفرصة، ان تستغل تلك الصور في نشر قائمة الطعام الخاصة بمطعمك، أي أن تستخدم أسلوب جديد في تقديم الأكل كي يتشجع كل الزبائن بتصوير تلك الأطعمة ونشرها عبر حسابتهم، فبعض حسابات الزبائن تعتبر كنز لا يعوض. فلنحول جميع زبائننا إلى رجال تسويق يمدحون ويدافعون عن منتجاتنا.
أنت ترى وضع كمية من النيتروجين عند تقديم المشروبات الباردة يبهر الكثيرين ويجعلهم في مصيدة التصوير والنشر، كما ترى وضع علم صغير على قطعة البرجر ومكتوب عليها مثلاً (هني وعافية) أو يكُتب عليها وبمناسبة عيد الفطر( كل عام وانته الخير) منها يبتهج الزبون ويبدأ بفتح عدسة كاميرا الموبايل ليساهم في مدحك.
تقول زميلتي مريم لم أتمالك نفسي مع أنني أعمل في مجال التسويق ولايمكن أن أتعرقل بالأساليب التسويقية إلا أنني تفاجأت بأن مطعم الفندق وأثناء تواجدي فيه قد قدم لي قطعة كعك صغيرة بمناسبة عيد ميلادي. فهاجت يدي كالريح إلى موبايلي لألتقط صورة سيلفي لـ سناب شات كي يرى صديقاتي هذه المناسبة اللطيفة.
مايكتبه موظف ستاربكس، عندما يكتب اسمك بالشكل المضحك أو الخاطئ فأنه يعطيك فرصة للتصوير والنشر، فلينشر الجميع. في مرة من المرات اشتريت من ستاربكس مشروبي المفضل لي ولأحد الأصدقاء، فطلب مني الموظف أن أعطيه الأسماء. فطلبت منه أن يكتب على كوب صديقي هذا الاسم (كريستيانو رونالدو). مضحك الموقف ولكنه كتب مع ابتسامة تعجب. هل تدري أين وصلنا؟ لقد قام صديقي بنشر صورة الكوب مع الاسم مع عمل منشن لحساب ستاربكس وحساب اللاعب الشهير كريستيانو رونالدو.
استغل شكل الأطباق وأنواعها، استغل الملصقات والنصوص التحفيزية كما تفعل ليبتون في خلفية كل كيس شاي، استغل اللون مثل لون الخبز أو أي عنصر من مكونات الطبق، استغل طريقة التقديم نفسها واستغل شخصية المُقدم ولباسه. فكر اليوم في استغلال جانب يضيف الرونق المطلوب للتصوير.
اليوم، مهمتك تغيير اسلوب تقديم الأطعمة بما يساعدك في تحريك مشاعر الناس قبل الأكل ولو أن الجوع كافر لكن الفن مغامرة يفتخر فيها الناس، دعهم يتفاخرون!
لماذا أنضم إلى دورة العلامات والتصميم؟
أود أن أجيبكم على هذا السؤال المهم قبل أن تنضمون إلى هذه الدورة ودروسها، وبكل بساطة إليكم هذه الأسباب التي تشجعنا جميعًا للاستفادة من محتوى هذه الدورة:
١. انطلقت الدورة في ٢٠١٧ من اجتهاد المدرب علي أبوليث اخصائي الإعلان من جامعة البحرين والمدرب المعتمد من وزارة العمل البحرينية والكلية البريطانية للتدريب، مؤسس شركة ليث ميديا الإبداعية (اقرأ أكثر عن المدرب)
٢. تحت مظلة هذه الدروس مجموعة من الدروس التي تساعد المشارك على تفهم هيكلة بناء العلامات التجارية (البراند).
٣. قد شارك في هذه الدورة أكثر من 256 متدرب من البحرين وخارجها، تم تقديم هذه الدورة بالحضور الشخصي أكثر من ٩ مرات ومرة واحدة عبر البث المباشر من زوم.
٤. يتعرف المشارك على عددًا من المفاهيم المرتبطة بالبراند مثل: البراند، الاعلان، المزيج التسويقي والترويجي.
٥. تُبين هذه الدورة للمشارك كيفية تحديد القيم الخاصة بكل مشروع مهما كان نوعه.
٦. من خلال هذه الدورة سيتمكن المشارك من طرق تحديد الألوان المناسبة للعلامة التجارية.
٧. سيبدأ المشارك في بناء إعلانات وفق الأسس المناسبة للتسويق.
٨. لأن هذه الدورة ستُوضح للمشارك كيفية تحديد السوق وتجزئته من زجل عملية تسويق صحيحة.
٩. من هذه الدورة يتعرف المشارك على الجانب الفني من ناحية ترتيب العناصر والتصميم حتى لو كان غير ملم بالتصميم الجرافيكي
١٠. من خلال هذه الدورة سيُفرق المشارك بين أنواع الشعارات وخطوات التصميم الرئيسة لبناء شعار مناسب وناجح.
١١. هذه الدورة عبارة عن ٣ أجزاء موزعة على عددًا من الدروس القصيرة، تأكد قبل التسجيل من الدروس.
١٢. لأن هذه الدورة مليئة بالأمثلة الهامة من السوق المحلية والعالمية تعزز من الاستفادة.
١٣. من هذه الدورة يكتشف المتدرب بوصلة البراند وكتابة الرؤية، المهمة والأهداف.
١٤. تستعرض الدورة عددًا من نظريات التسويق الهامة لكل مصمم أو مسوق أو صاحب عمل.
١٥. تبين الدورة دور الفلسفة في التصميم والتسويق من أجل بناء علامة يهتم بها الآخرون.
١٦. هناك أسباب أخرى ستكتشفها في الدورة إذا سجلت في كل دروسها وملحقاتها
٨ نصائح هامة لكل صاحب مشروع في ظل أزمة كوفيد ١٩
نحن نمر في أزمة عالمية وتحديدًا أزمةً صحية، إن غياب الدواء الفعلي لعلاج هذه الأزمة حولها إلى جائحة تجتاح كل البلاد. إذًا ماذا نفعل من ناحية تسويقية في ظل هذه الأزمة. والتي على حسب المختصين ستستمر مدة طويلة.
قبل كل شيء، لابد أن تُسلم هذا الأمر ولا تستسلم فالجميع يمر بنفس الأزمة التي تمر بها، فهذا بحد ذاته خبر إيجابي لك ولي. ونصيحتي أن لا توقف التسويق حتى لو كان مشروعك من المشاريع التي تم اغلاقها مؤقتًا واحترازيًا من فيروس كورونا.
لذلك عليك عزيزي أن تُفعل التسويق ولاتفكر في اليوم، فكر بعد أن نتخطى هذه الأزمة بإذن الله، أين سيكون موقع علامتك التجارية من الإعراب، هل هي مرفوع أو مجرور. أنا على يقين أن هناك أشخاص قد يسخرون من هذا المقال وسيقولون عوضًا عن وضع حلول للأزمة هذه والأخ يتكلم في التسويق أو بالبلدي ( الناس بالزلزلة والعروس تبي رجل).
كلا، الفكرة تقول أنني في المنزل وفئة كبيرة في المنزل، لقد حان وقت التعلم والقراءة مع الإلتزام بتعاليم الجهات المعنية، فأهلاً بك وتعرف على هذه النصائح الهامة لكل صاحب مشروع صغير أو حتى كبير:
- استثمر في التسويق وانتقل إلى درجة أعلى من ناحية المسؤولية الاجتماعية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
- عزز صورة علامتك التجارية باستخدام التسويق بالمحتوى طيلة فترة العزل المنزلي.
- ابدأ تطبيق سياسة تسعير جديدة وملائمة للأزمة واعلن عن هذه السياسة من باب التضامن.
- ادعم اذا كان بمقدروك أن تدعم الفرق والجهات التي تعمل في سبيل التصدي للفيروس، وكأنك تستخدم التسويق بأسلوب الرعاية.
- ابدأ بتثقيف متابعينك حول منتجاتك أو خدماتك مع فرصة العمل على تفعيل موقعك الإلكتروني
- اقتنص الأدوات المتاحة في هذه الأزمة إذا كانت تناسب مشروعك مثل: تفعيل التطبيق الإلكتروني، تفعيل التواصل الاجتماعي، التركيز على مسألة الدفع الإلكتروني، خدمة التوصيل للمنازل إلخ.
- نظم خطة جديدة، الآن أن تملك وقت أكثر وتركيز أفضل بسبب العزلة المنزلية وعدم الخروج من المنزل، أو شارك معي في برنامج أبجديات التسويق لتبدأ بناء خطتك.
- استثمر في وقتك وفي نفسك وتعلم مهارات جديدة لمشروعك، لأن هذه الفترة قد لا تتكرر، اختر مايناسبك فالانترنت مليء بالدورات.
إليك الطريقة الناجحة لإنهاء العمل مع أي عميل
أحيانًا تبدو مضطرًا لإنهاء العمل بأي شكل من الأشكال. لأن في عدم قطع تلك الاتفاقية أو العقد ستستمر في استنزاف الطاقة، الجهد، المال، الوقت وأكثر من ذلك. إن عملية الانفصال هذه، عادية جدًا لا تؤثر على مشروعك أو سمعته بل هي تُقويه وتزيد من المصداقية والثقة. إن الانفصال أمر محزن للغاية ولكن قد يحتاج الأمر ذلك فينفصل الزوج عن زوجته مثلاً، أو يُفصل الطالب من المدرسة وهكذا، ولكن كل هذه الانفاصلات قد تبدو من الوهلة الأولى بأنها أمر سلبي ومحزن.
لذلك اذا شعرت من باب الشعور فقط أنك في حالة من العشوائية والتشتت بسبب سوء العمل من جانب العميل العزيز، أو قدم لك أحد أفراد الفريق بعض الأرقام والتقارير التي تثبت سوء العمل مع هذا العميل. قرر وبدون أي تأخير على أن تتخلص من هذا العميل وفورًا، لأن بعض العملاء لا يعي مايقوم به من طلبات خارج نطاق الإيطار المتفق عليه. وأنت وبناءًا على تقديم تجربة جديدة تتنازل عن الكثير من الملحقات بسبب الشغف الكبير في الحفاظ على سمعة منشأتك وفريقك من هذا العميل الغير مبالي.
عزيزي، إن أغلب العملاء رائعون ومميزون، ولكن هناك نسبة ضئيلة جدًا يجب التخلص منها بشكلٍ أو آخر كي تتمكن من اسعاد بقية العملاء ولا يمكن لمؤسسة واحدة أن تسعد الجميع. إذًا كيف نتخلص من هذا العميل وبكل لباقة واحترام. إليك الطريقة الناجحة وفق هذه الخطوات المختصرة لتتخلص من تلك المعاملة أو الاتفاقية:
١. الصراحة في ذكر الأسباب التي أدت لأنهاء العلاقة أو العقد:
لابد أن تكون صريح وواضح في أسباب التخلي عن هذا العمل، لتتضح الصورة الكلية للعميل الذي قد يكون غير ملم بزوايا المشكلة بحكم انشغاله او تخويله أشخاص غير جيدين في التعامل مع مؤسستك.
٢. اعتذر واعتذر حتى لوكنت أنت الطرف المنزعج:
الاعتذار وسيلة لتقليل شعور الخسارة، يساعدك هذا الاعتذار على التخلص من الغضب ويساهم في زيادة كمية التعاطف ونجاح عملية إنهاء التعامل بشكل ودي ولطيف.
٣. من واجبك توضيح أن هذه ليست مسألة شخصية:
لانود أن تخسر الأشخاص والعلاقات أو الصداقات، نود أن ننهي العمل فقط، وليس بالضرورة المعاملات السيئة والأحداث المؤسفة في العمل تشير لأشخاص سيئين.
٤. تأكد من الجوانب والشروط القانونية المتفق عليها:
أبدًا، لا تلحق الضرر بعميلك وفي المقابل يجب عليه أن يلتزم بذلك. اقرأ العقد مرة ومرتين أو إلجأ إلى جهة قانونية توضح لك التبعات القانونية في حالة إنهاء العقد أو الاتفاقية لتكن على بينة كاملة قبل انهاء العقد ولتستعد لتلك التبعات.
٥. استخدم لغة إيـجابية من جميع النواحي:
اقصد هنا، لسنا بحاجة لصوت مرتفع ولسنا بحاجة للبكاء على اللبن المسكوب. ابتعد كل البعد عن استخدام أسلوب جارح فيه لغة من التهديد أو فيه دلالات تُشوه سمعة الطرف الثاني. كن إيجابي من جميع النواحي.
إن كنت مصمم فأنت ذو قلب مرهف!
هذه المقالة تحديدًا لك أنت أيها المصمم يا صاحب القلب المرهف
أكمل القراءة









