“التكامل بين الإعلام والتطوع” في جمعية اقرأ لعلوم القرآن

اختتمت جمعية “اقرأ” مؤخراً واحدة من أجمل وأحدث ورشها التدريبية التي حملت عنوان “التكامل بين الإعلام والتطوع”. وقد تم تقديم الورشة بأسلوب مبتكر ومناسب خصيصاً لفئة الأشبال المتطوعين في الجمعية، مما يضمن وصول المحتوى المعرفي بشكل فعال وممتع لهذه الفئة العمرية الواعدة. وقد لقيت الورشة تفاعلاً كبيراً من الحضور، وأظهرت الصور الملتقطة الأجواء الإيجابية والتشاركية التي سادت بين المتدربين.

وتولى تقديم هذه الورشة القيمة المدرب علي أبوليث، وهو خبير التسويق للمنظمات الربحية وغير الربحية من شركة “ليث ميديا” المتخصصة. استهدفت الورشة بشكل أساسي الكوادر والمتطوعين في جمعية اقرأ، بهدف جوهري هو تعزيز مهاراتهم وقدراتهم في المجال الإعلامي. وتأتي أهمية هذه الورشة من كونها تسعى لسد الفجوة بين العمل التطوعي النبيل وضرورة إبرازه إعلامياً، بما يضمن توصيل رسالة الجمعية وإنجازات المتطوعين إلى الجمهور الأوسع.

وفي الختام، أكدت جمعية اقرأ على التزامها المستمر بتمكين متطوعيها، وخاصة فئة الأشبال، من خلال تزويدهم بالمعارف والأدوات اللازمة التي لا تخدم العمل التطوعي فحسب، بل وتُنمي مهاراتهم الشخصية والمهنية المستقبلية. وتعتبر الورشة خطوة هامة ضمن سلسلة برامج الجمعية الرامية إلى بناء جيل واعٍ ومؤثر، يمتلك القدرة على دمج جهوده التطوعية مع قوة الإعلام لنشر الخير والتأثير الإيجابي في المجتمع، مستفيدين من الخبرة العميقة التي قدمها المدرب أبوليث.

 60 ســاعة تدريبية تزود المسوقين البحرينيين بأحدث المهارات.

في خطوة لتعزيز المهارات الوطنية في مجال التسويق الرقمي، اختتم المدير الإبداعي لشركة “ليث ميديا ذ.م.م” دورة تدريبية غير اعتيادية بعنوان “التواصل الاجتماعي والتسويق الرقمي”. استمرت الدورة لمدة 60 ساعة تدريبية تفاعلية، وجاءت بتنظيم من “ملينيوم للتدريب” وباعتماد من “أو سي أون” (OCN) المعتمدة في أيرلندا الشمالية، وبدعم مباشر من صندوق العمل “تمكين”.

شارك في الدورة مجموعة من الموظفين البحرينيين الموهوبين من عدة مؤسسات رائدة في المملكة، بهدف تعزيز كفاءاتهم في هذا القطاع الحيوي. وشملت قائمة المؤسسات المشاركة كلاً من: الدعيسي كرييتف لاب، مجموعة المؤيد، دووم للتصميم الداخلي، بالإضافة إلى جمعية “اقرأ” ومركز “التفاؤل”. وتطرقت الدورة إلى خمسة محاور رئيسية، ركزت على أحدث الاستراتيجيات والأدوات في التسويق الرقمي، لمساعدة المشاركين على بناء حملات فعالة ومبتكرة.

تأتي أهمية هذا التدريب في ظل التطور السريع لبيئة التسويق الرقمي. يُعدّ التدريب المستمر ضروريًا لضمان مواكبة المسوقين لأحدث التغيرات في المنصات والتقنيات، مما يمكنهم من الوصول إلى الجمهور المستهدف بأسلوب احترافي. كما أن الاستثمار في تطوير المهارات الرقمية يساهم بشكل مباشر في تعزيز القدرة التنافسية للشركات ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة.

صرح المدير الإبداعي لـ “ليث ميديا” الأستاذ علي أبوليث: أن الدورة تجاوزت الجانب النظري لتركز على التطبيق العملي المباشر، مما أتاح للمشاركين فرصة تطبيق ما تعلموه فورًا في بيئة عملهم. وأكد أن الهدف من هذه المبادرات هو إعداد جيل جديد من المسوقين البحرينيين القادرين على قيادة التحول الرقمي في مؤسساتهم وتقديم حلول إبداعية تسهم في تحقيق أهداف الأعمال.

واختتم الخبر بالتأكيد على أن هذه الشراكة بين “ليث ميديا” و”ملينيوم للتدريب” و”تمكين” تعكس التزامًا مشتركًا بدعم الكفاءات الوطنية وتوفير فرص تدريبية عالية الجودة تتماشى مع المعايير العالمية، مما يعزز من مكانة البحرين كمركز رائد للابتكار والإبداع في المنطقة.

التموضع الذهني للعلامات التجارية: الثبات ليس جمودًا

التسويق ومفهوم مبدأ التكرار والثبات

الرسائل التسويقية ليست مجرد إعلانات عابرة. إنها أدوات حيوية تستخدمها العلامات التجارية لبناء مكانة مميزة في عقول الجمهور، وهو ما يُعرف بـ “التموضع الذهني” (Positioning). مهمتك كمدير للعلامة التجارية هي أن تبني هذه المكانة يومًا بعد يوم، حتى تكتمل الصورة الكبرى بعد جهد متسق ومدروس.

يعتبر الترويج أداة قوية لبناء هذا الموقع الذهني. لنأخذ منتج “سنيكرز” كمثال حي. منذ إطلاقه، ركّز هذا المنتج على رسالة تسويقية ثابتة: سد الجوع والإشباع. هذه الرسالة لم تتغير رغم اختلاف الثقافات واللهجات. في منطقتنا، كان الشعار “أنت مش إنت وأنت جعان” يخدم نفس الفكرة الأساسية. صحيح أن الإعلانات تختلف في الموسيقى والممثلين والإنتاج، لكنها جميعًا تصب في نفس الرسالة الرئيسية ولا تخرج أبدًا عن التموضع الذهني المحدد مسبقًا.

ومن الأمثلة: شركة آبل كانت ومازالت تركز على الابتكار والتميز، بينما فولكس فاجن ركزت على البساطة و الموثوقية، وهذا التموضع ظل ثابتًا لعقود ودخل أذهان الجمهور.

يبدو أن الفريق التسويقي، مهما تغيرت عناصره، يواصل إيصال الرسالة الترويجية الأساسية عبر كل الأدوات والقنوات. السؤال الذي يوجههم دائمًا هو: “ماذا تود أن يترسخ في ذهن جمهورك اليوم وغدًا وبعد غد؟”.

لذلك، يجب أن ننظر إلى الإعلان كأداة ترويجية مهمة في بناء التموضع الذهني أولًا، وقبل أن تكون أداة مهمتها دفع الناس للشراء. فما أصعب الموقف عندما يبني الإعلان وجميع الأدوات الأخرى تموضعًا ذهنيًا خاطئًا في عقول الجمهور. تخيل مطعمًا راقيًا ونظيفًا يقدم أطباقًا لذيذة ومبتكرة بأسعار معقولة، لكنه معروف في أذهان الناس بأنه مجرد مطعم عادي. هذه هي المشكلة التي تنشأ عندما لا تكون الرسائل متسقة.

هذا الثبات التسويقي الذي قد يصفه البعض بـ “الجمود”، هو في الحقيقة توجه تسويقي مذهل يخدم بناء التموضع الذهني. تخيل كل المواد التسويقية، والحملات الإعلانية، والأدوات الترويجية تعمل كفريق واحد، تصب في نفس البنيان وعلى مدى زمني طويل. قد تتغير بعض العناصر الإبداعية مثل الصوت والصورة واللون، لكنها دائمًا تخدم الرسالة الرئيسية.

إذاً، نحن نتحدث عن التكرار والوقت كعنصرين أساسيين في بناء التموضع الذهني. لا يمكن بناء مكانة قوية بين عشية وضحاها أو من خلال ثلاثة منشورات على إنستغرام وتغريدة واحدة. فالعلامات التجارية العظيمة تُبنى من خلال استراتيجية ثابتة ورسالة متسقة لا تتزعزع. ويمكن اعتيار عدم تغيير الشعار لفترة زمنية كبيرة هو ثبات تسويقي أيضًا له أهدافه.

لماذا نختار مطعمًا مزدحمًا على مطعم فارغ؟

الدليل الاجتماعي هو ظاهرة نفسية حيث يميل الناس إلى اتباع تصرفات الآخرين عندما يكونون غير متأكدين. في سياق الأعمال والتسويق، يعني هذا أن مدى شعبية أو قبول منتج أو خدمة من قبل الآخرين يؤثر بشكل كبير على قراراتنا. نحن نرى أن تصرفات الأغلبية تعكس القرار الصحيح، ولهذا غالبًا ما نشعر بالراحة والثقة عندما نتبع هذا الاتجاه.

المطعم الفارغ:

إذا مررت بمطعم فارغ تمامًا في وقت الذروة، فإن هذا يثير تساؤلات وشكوكًا. لماذا لا يوجد أحد هنا؟ هل الطعام غير جيد؟ هل الخدمة سيئة؟ هذه الأسئلة تعكس دليلًا اجتماعيًا سلبيًا، وتجعلك على الأرجح تتجنب المكان، حتى لو كان يقدم عروضًا جذابة.

المطعم المزدحم:

تصلك رسالة فورية “هذا المطعم جيد!” أو “هذا المطعم يقدم طعامًا لذيذًا وخدمة ممتازة.” هذا الازدحام يمثل دليلًا اجتماعيًا إيجابيًا قويًا. تفترض أن الآخرين قاموا ببحثهم أو أن لديهم تجربة سابقة جيدة، وأن وجودهم الكثيف يؤكد جودة المكان. الشعور بالأمان من أنك لن تندم على اختيارك يزداد بشكل كبير.

الدليل الاجتماعي:

يستفيد المسوقون بذكاء من الدليل الاجتماعي بعدة طرق لتعزيز المبيعات وبناء الثقة مثل الشهادات، القصص، التقييمات وأكثر. الدليل الاجتماعي يجعل المستهلكين يشعرون بالراحة في اتخاذ قرار الشراء. إنه يلعب دورًا حاسمًا في بناء سمعة العلامة التجارية ودفع العملاء نحو الاختيار الصحيح.

الهاشمي تتابع التدريب الجامعي في ليث الابداعية

في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الإبداعي ومتابعة التدريب الحالي، قامت الدكتورة سماء الهاشمي، رئيس قسم الإعلام والسياحة والفنون ومؤسس برنامج البكالوريوس في الفنون والتصميم بجامعة البحرين، بزيارة لمكاتب “ليث” الإبداعية.

تأتي الزيارة لمتابعة التدريب الجامعي للطلاب، والذي يكتسب قيمة كبيرة بفضل خبرة الشركة في مجال التسويق والتصميم، بقيادة الأستاذ علي أبوليث. حيث تعد ليث كجهة معتمدة من وزارة العمل وصندوق العمل تمكين في مجال التدريب على التسويق والتصميم الجرافيكي.

وقد أشار ممثل شركة ليث إلى أن هناك تعاونًا كبيرًا ومثمرًا بين جامعة البحرين والشركة، مما يعود بالنفع على الطلاب ويعزز من قدراتهم ويمهد لهم الطريق نحو مستقبل مهني ناجح وهذه الثقة من جهود ليث التدريبية امتدت لأكثر من عشر سنوات مُثمرة في سبيل تطوير مخرجات طلاب جامعة البحرين.

وقالت الهاشمي: أجد ليث جهة شريكة معنا في التدريب الميداني منذ أكثر من ثماني سنوات تتطور يومًا بعد يوم.

السيارة الأرخص في العالم والأفشل!

في ٢٠٠٨ طرح العملاق تاتا سيارته الاقتصادية بإسم نانو!على أن تكون سيارة قيمتها 1500 دولار فقط أي 565.38 دينار بحريني ( يا بلاش) بحيث يستطيع أفقر الناس شراء هذه السيارة.
لكن سرعان ما فشل المشروع.

ويعود الفشل إلى رفض الناس شراء سيارة يحسبها الجميع سيارة للفقراء أو أن يتم تصنيفهم كفقراء في المجتمع. ويقول الرئيس السابق لمجموعة تاتا، أن تركيز الشركة على تسويق عبارة “السيارة الأرخص في العالم”، أتى بنتائج عكسية.

كانت سيارة تاتا نانو، والتي غالبًا ما تُعرف باسم “سيارة الشعب”، من بنات أفكار راتان تاتا، الذي تصور بديلاً آمنًا واقتصاديًا للدراجات ذات العجلتين المنتشرة في كل مكان والتي كانت تهيمن على الطرق الهندية.

عندما نعود لهذه الحالة البائسة، يُنظر إلى نانو على أنها “رخيصة” فبالتأكيد منخفضة الجودة مما أدى وبدون شك إلى ترسيخ انطباعات سلبية بنسبة كبيرة، مما أثر على صورة العلامة التجارية وثقة المستهلك.

وها أنا أكرر مصطلح الانطباعات ومصطلح صورة العلامة التجارية وكيف لهم دور كبير في بناء طموح العلامة أي أن اعداد استراتيجية العلامة التجارية لا يُعد هراءً كما يعتقد البعض وتحديد القيم لبناء الانطباعات الأولية هو ديدن العملية التسويقية ولا يمكن التخلي عنه أبدًا.

الرواد يزورون مكاتب ليث الابداعية

استقبل فريق ليث ميديا يوم السبت الموافق السادس من شهر أبريل الجاري ثُلة من الشباب المبدع من برنامج الروّاد أحد برامج مركز رؤية بقيادة المدرب الأستاذ محمود حمدان المهتم والمتخصص في بناء وتقديم البرامج الارشادية والتربوية.

إنها المرة الخامسة للزيارة الميدانية السنوية لمجموعات من البرنامج لمكاتب ليث ميديا الابداعية واستوديو ليثر. حيث يعد برنامج الرواد برنامجًا ثريًا تفاعليًا يستهدف الشباب في مرحلتي الاعدادية والثانوية وهذه الزيارة حظت بمشاركة فعالة لـ ١٣ قائد من برنامج الرواد.

وتأتي هذه الزيارة كجزء من البرنامج للاطلاع على تجارب الآخرين ولتحضير الرواد على اتخاذ خطوات جادة في سبيل تحقيق أهدافهم وعلى أن تكون الزيارة ملموسة قولاً وفعلاً، منها يتعرفون على الوظائف المستقبلية المتاحة في مجال عمل ليث ميديا. فما هي مهام المصمم الجرافيكي، المونتير، الأنيميتر، مدير المشاريع، مدير الانتاج، المصور وغيرهم ممن يعملون في وكالات ومؤسسات الدعاية والاعلان.

و بدأت الجلسة مع فقرة التعارف والاسئلة التي يمررها الطلاب على بعضهم البعض، وثم انتقل المؤسس والمدير الابداعي السيد علي أبوليث في سرد تجربته الشخصية من الفشل والرسوب في برنامج الفوتوشوب في سنته الأولى من جامعة البحرين إلى أن آل به المطاف إلى افتتاح شركة ابداعية يصل عمرها اليوم لأكثر من ١٢ سنة، فكيف تم ذلك؟.

انتقل بعدها مع المجموعة لعرض أنواع التخصصات المطلوبة للعمل في وكالات التسويق والابداع وكيف يمكن لهم أن يقتنصوا تلك الوظائف وبجدارة ومنها اخصائي التواصل الاجتماعي، المسوق، المحاسب، المنسق، المونتير، الأنيميتر، المصمم، المدير الابداعي، المصور وغيرها.

وبعد اجتياز فقرة الأسئلة بدأ بتعريفهم على أقسام الشركة مع اكتشاف الغرفة الابداعية والاطلاع على كمية الانتاج والمطبوعات منذ احدى عشر سنة. واختتموا الزيارة بصورة جماعية رائعة بعد التكريم من قبل الأستاذ محمود حمدان لشركة ليث ميديا الابداعية ذ.م.م، وكان التصوير من يد المُبدع المحترف الأخ منتظر.

بتنظيم من صادرات البحرين وتمكين، قدّمنا جلسة استراتيجيات مُبتكرة

تزامنًا مع أسبوع الصادرات من صادرات البحرين وبالتعاون مع صندوق العمل (تمكين) شارك المدرب المدير الإبداعي لـ ليث الإبداعية بعد دعوة من فريق صادرات البحرين في جلسة غير اعتيادية تحت عنوان استراتيجيات تسويقية مبتكرة للمنتجات المُصدرة.

 

وتمت هذه الجلسة يوم الخميس الواحد والعشرون من نوفمبر الجاري بحضور مميز ومتنوع من أصحاب الأعمال ومؤسسي بعض العلامات التجارية وعددًا من المصممين ومديري التسويق وأخيرًا المهتمين بالمجال. بدأت الجلسة بالتعرف علي الحضور من أجل السيطرة على تدفق الأفكار ومن أجل تحسين المحاور بما يتناسب مع الجمهور الحضور.

 

انتقل بعدها المدير الإبداعي السيد علي أبوليث إلى سؤال لطيف بشأن أحد المنتجات بعد ما عرض أربعة منتجات مختلفة، وجاء هذا في سياق توضيح من هو المنتج العالمي؟ ومن هو المنتج الذي يستحق التصدير قولاً وفعلاً؟ ومنها انطلق المدرب في عرض أكثر من خمس استراتيجيات مهمة في سبيل تسويق المنتجات المصدرة. حيث مرت الجلسة التدريبية بشكلٍ مرن وتفاعلي وانتهت بأسئلة الجمهور ومقابلة قصيرة.

ليث عضو في المراجعة المؤسساتية الدورية لـ بولتكنيك البحرين.

وفق أهداف ليث ميديا الممتدة منذ ٢٠١٢، شاركت ليث بعد دعوة من إدارة جامعة بحرين بوليتكنك في المراجعة المؤسساتية السنوية ضمن زيارة هيئة ضمان الجودة بمعية أعضاء المجالس الاستشارية وأصحاب العمل، حيث تم تصنيفنا في جانب أصحاب العمل بصفتنا شركة إبداعية قائمة مقرها البحرين وتساهم في توظيف المبدعين من نفس الجامعة بل وتُقدم تدريب احترافي لقائمة من الطلاب بشكل سنوي.

وهنا أضاف المدير الابداعي والمؤسس لـ ليث الابداعية أن واجبنا الاجتماعي في سبيل تطوير مخرجات جامعات المملكة في مجالي التسويق والتصميم يُحتم علينا أن نشارك وندعم ونساهم في هذا البناء المثمر.

وأكدت ليث ميديا عبر مدير التدريب واستوديو التصميم الأستاذة مريم البناء أن احتضان ليث لقائمة دورية من متدربي بولتكنيك البحرين سنويًا جاء بسبب التطور في التعليم والتدريب واضافة مقررات مهمة لمصلحة عقلية الطالبة في المجال ومهمة لمصلحة السوق من جانب آخر.

هل أنشأت مجتمعًا تسويقيًا خاص بك؟

المجتمع التسويقي عبر الانترنت:

هو أن تجمع العملاء الحاليين والمرتقبين في مكان واحد عبر الانترنت، أن تختار المكان بعناية وتجمع فيه الأشخاص المشتركين في بعض الخواص والسلوكيات والقيم التي تتسق مع علامتك التجارية ومنتجاتك. في هذا المجتمع أنت تنشر محتوى مفيد جدًا وعملي ومهم لكل المتاحين في المجتمع بنية نمو المجتمع وبناء ثقة لا تتزلزل.

من شأن بناء المجتمع أن يُسهل عملية البيع، لكن هل لديك النية في بناء مجتمع مرتبط بعلامتك؟ وهل بإمكانك تطبيق آليات البناء مع العلم أن بناء المجتمع التسويقي يحتاج لجهد كبير ووقت أكبر قد يصل بك المشوار إلى الاحباط خصوصًا إن نتائج المجتمع التسويقي لا تأتي في يوم وليلة.

شاهد ماذا تفعل آبل حين تجمع المطورين والمبدعين في مجتمع خاص أو ما يقوم به مُدرس اللغة الإنجليزية حينما يُدشن حساب تعليمي ينشر فيه مفردات وعبارات انجليزية للتعلم اليومي والسريع. وعلى نفس المنوال ما تقوم به خبيرة التصميم الداخلي في جمع المهتمين بالديكور والتصميم لإبراز نشاطها وخبرتها لتكن واحدًا من بين الخيارات المستقبلية.

لماذا نبني مجتمعًا تسويقيًا؟

  • لبناء قيمة الثقة يومًا بعد يوم.
  • تحسين صورة العلامة التجارية
  • تحقيق مبدأ التواصل الثنائي
  • توصيل مجموعة من الرسائل المرتبطة بالعلامة
  • زيادة المبيعات ودرجة الولاء
  • تثبيت العلامة في أذهان المحتملين
  • زيادة عدد المُعجبين بالعلامة

ماذا نقدم في مجتمعنا التسويقي؟

سيختلف نوعية الجمهور في مجتمعك عن مجتمع تسويقي آخر، لو كنت تبيع ملابس واكسسوارات رياضية فسيندرج مجتمعك في النصيب الرياضي بنسبة أكبر! فمن المحتمل أن يكون من تصنيفات جمهورك: الرياضيين، اللاعبين، المقبلين على برنامج إنقاص الوزن، المدربين وهكذا. فماذا ستُقدم لهم كي تضمن بقائهم في مجتمع علامتك التجارية؟

عادةً ستقوم بنشر محتوى على شكل مقالات مهمة بعنوانين جذابة أو محتوى متنوع من الفيديو والمنشورات لمنصات التواصل الاجتماعي تصب في مصلحة المجتمع مثل سيكولوجيا ألوان الملابس، تحديات التمارين الرياضية، الأكل الصحي، أنواع الأقمشة وهكذا. أي سوف تدقع بنشر محتوى في نطاق المنتج الذي تبيعه ولكن ليس المنتج مباشرةً.

كما الحال لو كان المشروع سوبر ماركت أو نادي للرسم أو مقهى أو غيره من المشاريع. ستقوم بتوليد أفكار ومحتويات يهتم بها مجتمعك تشجعه على الانضمام إلى مجتمعك، بل تجعله متفاعل إلى أن يكون محامي عن علامتك التجارية.

وقد يتم تقديم جزء من هذا المحتوى عبر المدونة الخاصة في موقعك الإلكتروني كما تفعل أديداس أو نستله. كما يمكن أن يكون عبر المدونات القصيرة في منصة إكس أو فيس بوك وهذا ما سيجعل استخدام التسويق عبر البريد الإلكتروني أكثر سهولة بعد ثبات المجتمع تحديدًا. حيث ستتمكن من أخذ معلومات أفراد المجتمع بسهولة وبموافقة منهم لحاجتهم المُلحة لما تُقدم من محتوى مهم بالإضافة إلى الامتيازات الخاصة والحوافز الرائعة المخصصة للأفراد المتواجدين في المجتمع.

ومن ملاحظتي الواضحة والجلية بعد عمل متواصل في مجال التسويق لأكثر من عشر سنوات توصلت إلى أن المنتج أو المشروع الذي يُصعب فيه بناء مجتمع خاص سيُصعب فيه التسويق والبيع!

ويمكن تشبيه المجتمع التسويقي بمبدأ الزراعة إلى حين موسم الحصاد. فالمسألة تحتاج جهد ووقت مشترك تزامنًا مع عملية الـ Branding. وهنا أود أن أنصحك بعدم شراء مجتمعات جاهزة حيث لا يمكن نسخ المجتمع، أكرر حيث لا يمكن نسخ المجتمع.

أخيرًا، إذا وجدت أن هذه الفكرة وهذا المقال القصير فيه تفاعل وتساؤلات سأنشر الجزء الثاني منه عبر مجموعة من الحالات المدروسة في سوقنا المحلية.