لو افترضنا إنك تملك مشروعًا أو أنت مدير التسويق لمشروعٍ ما. بالطبع سألت نفسك مرارًا وتكرارًا لماذا انخفضت المبيعات؟ تحديدًا هناك أسباب مختلفة من مشروع لآخر.

لكن بسبب انغماسي في مشاريع مختلفة منها الصغير ومنها الكبير، منها البخيل ومنها الكريم! (إن صح التعبير) استطعت أن أجمع عددًا من الأسباب المُتهمة في خفض نسبة وحجم المبيعات. واليوم من هذه المدونة القصيرة وجدت أن أضع الأسباب وأنا اقترح حلولاً سريعة تهاجم تلك الأسباب تحت مبدأ الجهد التسويقي ( يعني مو في يوم وليلة).

نبدأ في عرض (البلاوي) أقصد الأسباب:

١. ظهور منافس جديد:
بشكلٍ منطقي، عندما يظهر منافس جديد سيسحب إلى عباءته جزء من عملائك الحاليين. فكيف نستعيد عملائنا؟ لو دخلنا في المشكلة. وهنا دعني أتفلسف! كيف دخل المنافس إلى سوقك؟ (وين كنت ياحظي؟) باختصار نحن الآن بحاجة لدراسة المنافس الجديد من أجل استعادة عملائنا أو التفوق عليه.

٢. لاتجيد التعامل مع عملائك:
ليس لديك أدنى معرفة عن عددهم، صفاتهم، نوعهم وغيرها من السمات. أنت لا تدري من المُربح فيهم وكم عدد مرات تكرار الشراء وحجم مشتريات كل عميل في الخمس سنوات السابقة. من هو العميل الأقرب ومن هو الأبعد؟ من هو الأنسب إليك؟.

أنت في ورطة! أنت بحاجة لبناء تجربة عميل حقيقية وبحاجة لفريق أو نظام يقسم العملاء.

٣. أصبحت قديم وغير مبالي:
خطأ فادح أنت تكون غير مبالي لأن مشروعك مستقرومبيعاتك في استقرار. ثق تمامًا هذا الاستقرار سيعقبه عواصف ستُحطم سفينتك! والحل أن تُجدد وتتجدد في المشروع كما يفعل الآخرون من تجديد للهوية ولشعار أو ملحقاتهم. لا تبقى قديمًا، ابقى أصيلاً! وهذا فرقًا شاسع.

٤. لا يوجد شيء مميز:
كان هناك شيئًا مميز في مشروعك عند بدايته، واليوم اختفى أو صار عاديًا! ففقد المشروع الميزة التنافسية (وين الطوابير والزحمة). ابتكر ميزة أو قيمة جديدة كي لا تنخفض المبيعات بعد زوال الميزة.

٥. أنت لا تنمو:
النمو صفة مهمة في ديمومة مشروعك وفي زيادة واستقرار مبيعاتك، هل لاحظت إنك لاتنمو! لا تكبر! لاتؤثر! أنت في الهواء أو في البحر غارق بين المشاريع. والسؤال كيف ننمو؟ متى ننمو؟

ومن مؤشرات النمو: زيادة عدد الموظفين، زيادة الكم الاستثماري، ارتفاع الأرباح، قد نعتبر زيادة الفروع أو المنتجات جزءًا من النمو وغيرها ( خذ لك استشارة معنا) لتحديد نقاط النمو والبدء فيها.

٦. أنت غير موجود:
هذا سبب وجيز! كيف تزيد المبيعات وأنت غائب. أنت لاوجود لك في منصات التواصل الاجتماعي أو موجود لكن بدون ظهور احترافي واضح يُشار إليه بالبنان. أنت بدون موقع إلكتروني، بدون متجر إلكتروني، بدون هوية، بدون جنسية!! (شوف لك حل)

وهناك أسباب أخرى كثيرة قد تكون وثيقة مرتبطة بالمشروع ونوعيته ومنها مثلاً:
– الموقع الغير استراتيجي قد يؤثر على المبيعات
– المعرض بدون مواقف سيارات
– لايوجد مخزون دائم وآمن من المنتج
– خدمات الزبائن الاحترافية الودية ( أصلاً محد يرد على التلفون)
– لا يوجد النظام ( كأنك داخل حظيرة)
– موظفين تائهين مهملين وكسولين بدون مراقبة

وأكثر بكثير، تحياتي لك أنا متأسف بسبب كلماتي الجارحة في هذه المدونة، لكن يجب زن تقف إلى جانبي لنحل هذه الأزمة.

 

5 1 تصويت
Article Rating
إشعارات إلى
guest
0 Comments
الملاحظات المضمنة
إظهار كل التعليقات